ميتا توقف وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي حول العالم
![]() |
| ميتا توقف وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي حول العالم |
أوقفت شركة ميتا وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي نظرًا لتصاعد المشاكل بعد إتاحتها الاستخدام الكامل لهم.
وفي بيان رسمي على صفحتها قالت: «بدءاً من الأسابيع المقبلة، لن يستطيع المستخدمون المراهقون الوصول إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتنا، وذلك ريثما تصبح التجربة المحدثة جاهزة تماماً»
يأتي هذا التصريح بعد المخاوف التي طالت معظم الدول من خطر استخدام برامج الذكاء الاصطناعي على المراهقين، وخاصةً أن معظم مواقع الذكاء الاصطناعي بسيطة التعامل، وتستطيع من خلالها إدراج أيّ صورة ترغب فيها.
كما واهتمت ميتا بهذا الأمر تحديدًا، لأنها تسعى إلى إنشاء نسخة أكثر حماية للذكاء الاصطناعي خاصة بالمراهقين، ومع ميزة المراقبة الأبوية. فالسوق المفتوح لابدّ أن يبقى مفتوحًا للكبار فقط.
تأتي أكبر المخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي بشكلٍ غير أخلاقي أو بشكلٍ مشين فاضح. بينما، يزداد خوف الأهالي من انشغال أطفالهم بما لا يعنيهم في هذا السن.
التوصيات التي جاءت من ميتا كانت تحذيرية، وتسويقية في الوقت نفسه، وخاصةً أن نسختها الجديدة الخاصة بالمراهقين سترى النور خلال الفترة القصيرة القادمة.
لتضمن أن تكون بيئة المراهقين بيئة آمنة، خالية من مشاكل أكبر من عمرهم.
المراهقين والذكاء الاصطناعي حول العالم:
في عالم السوشيال ميديا لا يمكنك أن تجد الخصوصية، بينما الأطفال، والمراهقين هم الأجدر بها. وهنا، بدأت بعض الدول الأوروبية أولها فرنسا بدأ منع تصوير الأطفال "حديثي الولادة حتى 15 سنوات" ونشرهم على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك لحفظ الخصوصية للأطفال من صغرهم.
بينما منعت كلّ من ماليزيا واندونيسيا بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحاكي من العمل في أراضيها، حفاظًا على المبادئ والأخلاق لدى الأطفال والمراهقين.
هذه التوصيات، والسياسات ليست أمر تعقيدي، فلو تعمقنا أكثر في الذكاء الاصطناعي أو حتى الإنترنت، فنجد أن نسبة كبيرة من المؤثرين يضيعون وقتهم على أمور لن تنفعهم مستقبلًا.
والجدير بالذكر يجب على المراهقين أن يبدأوا بالتفكير في مجالهم التعليمي والمهني في هذا العمر. ومن هنا نجد أن الشعوب تُبنى بالعلم، والمعرفة، لا بإضاعة الوقت بلا فائدة.
.png)